شريك جديد ل٣٥٠ بالعراق

يشرفنى أن آعلن عن بدء شراكة جديدة ل ٣٥٠ فى العراق مع المبادرة الدولية للتضامن مع المجتمع الدولى العراقى أو كما تعرف إختصاراَ (ICSSI) أو” المبادرة”.

“المبادرة” هي عبارة عن شبكة لدعم المجتمع المدني العراقي من خلال اجراءات ملموسة، مثل الترويج و الدعم للقضايا المختلفة و خلق صلات للتضامن والحملات التى تنظمها المبادرة مع شركائها فى العراق و مع المجتمع الدولى. و لذلك فهي إضافة قيمة إلى شبكتنا العالمية من الأصدقاء والحلفاء

بدأت المبادرة مؤخراَ هذه العريضة بالمشاركة مع المجتمع المدنى بإيران وتركيا و هدفها الضغط على اليونسكو بالإسراع بإعلان منطقة الأهوار العراقية من ضمن مواقع التراث العالمي لحمايتها من مشروع سد إليسو القائم على نهر دجلة الذى يهدد المجتمعات القائمة على ضفاف النهر. بالإضافة إلى ذلك، لقد كتبت المبادرة رسالة مفتوحة إلى الشركة النمساوية Andritz التي هي جزء من كونسورتيوم بناء السد، لشرح الآثار الضارة للسد على البيئة وسبل العيش العراقية و لطلب منهم الانسحاب من المشروع. لقليل من الخلفية عن القضية، إقرأوا ما يلى:
سد اليسو هو أكبر مشروع  تركى لتوليد الطاقة الكهرومائية، وإذا تم بناءه ، سيؤثر على حق الوصول الى الغذاء والماء لآلاف  من الناس الذين يعيشون في او حول هذه المنطقة ، فضلاَ عن سكان المنطقة التي ينحدر باتجاهها النهر. كذلك فإن السد يهدد تقريبا 400 كيلومتر مربع من النظم البيئية النهرية الثمينة التى تحتضن أعداد مهولة من الأنواع الطبيعية المعرضة للخطر. أيضاَ بسبب هذا السد تواجه 199 ​​قرية والمئات من المواقع التاريخية خطرالغمر الجزئي أو الكلي من جراء الفيضانات، بما في ذلك مدينة حسن كيف الأثرية، فضلا عن مناطق الاهوار في العراق والتي يبلغ عدد سكانها 78000 شخصا. بالإضافة إلى ذلك، سوف يعاني 30000 من سكان البدو مباشرة و سوف تتأثر جميع المناطق المأهولة بالسكان على طول نهر دجلة . سيبلغ معدل فقد المياه المتدفقة إلى العراق بنسبة تصل إلى 50٪ ، و ذلك سيكون له أثر كبير حيث أن نصف لسكان العراق يعتمدون على نهر دجلة من أجل إحتياجاتهم المائية.
العراق تعتبر واحدة من دول المنطقة العربية الأكثر تأثرا بتغير المناخ، و تواجه مجموعة فريدة من التحديات البيئية. وعلى الرغم من  أن حملة وقف إنشاء سد إليسو قد لا تكون متصلة مباشرة إلى حملات ٣٥٠ الهادفة لوقف أزمة المناخ  كمثل حملتنا الحالية الرامية إلى إنهاء الدعم عن الوقود الأحفوري، و لكن هناك علاقة بين هذا السد و التغير المناخى. سد إليسو من  صنع الإنسان، مثل أزمة تغير المناخ، و يهدد بالتأثير على التوازن البيئى فى العراق و على قدرة المجتمعات المحلية على البقاء كما يهدد بالقضاء على التراث الثقافى لبلاد ما بن النهرين. السدود الكبيرة في الواقع تساهم فى أزمة تغير المناخ و في تفاقم العدد من المشكلات ذات الصلة –  إضغط هنا للمزيد عن هذا.
وختاماَ نرحب بالمبادرة مرة أخرى إلى شبكة ٣٥٠  و نتمنى لهم التوفيق في الحملة لدعوة لجنة التراث العالمي لليونسكو إلى اتخاذ إجراءات ضد بناء سد اليسو.
إنتظروا مزيداَ من الأخبارعن أنشطتنا في العراق.

One Response to “شريك جديد ل٣٥٠ بالعراق”

  1. عملكم وجهودكم أخواني اخواتي الكرام اكثر من رائع ولقد قمت بالتوقيع على الأستمارة و حثثت أسرتي ومن أعرفهم للتوقيع كيلا لاتتحول أرض الرافدين لأرض الموت والجفاف .بارك الله بكم وهذا تعبير عن مدى حبنا ووفاءنا لوططنا العزيز ولدجلة الخير .

Leave a Reply